الشريف

منتدى اسلامى


    باب المقطوع والموصول

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 486
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010
    العمر : 32
    الموقع : الشريف

    باب المقطوع والموصول

    مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 20, 2012 2:34 pm

    باب المقطوع والموصول

    المقطوع هو ما قطع عما بعده رسما، ويقابله الموصول، ولا بد للقارئ من معرفة هذا الباب؛ ليقف على المقطوع في محل قطعه عند انقطاع نفسه، أو امتحانه، وعلى الموصول عند انقضائه.
    فثمرة معرفة كل من المقطوع والموصول جواز الوقف على إحدى الكلمتين المقطوعتين باتفاق، ووجوبه على الأخيرة من الموصولتين باتفاق أيضا.
    وأما ما اختلف في قطعه ووصله فيجوز فيه الوقف على إحدى الكلمتين نظرا إلى قطعهما، ومن نظر إلى وصلهما وقف على الكلمة الأخيرة.
    وينحصر الكلام على المقطوع والموصول في ثلاث وعشرين مسألة:
    المسألة الأولى: "أن" المفتوحة الهمزة الساكنة النون مع "لا":
    قطعت "أن" عن "لا" باتفاق في عشرة مواضع: وهي:
    حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ .
    و أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ كلاهما في الأعراف.
    أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ في التوبة.
    وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ بهود.
    أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ الثاني فيها، وهو الذي بعده إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ .
    أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا . بالحج.
    و أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ في يس.
    وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ في الدخان.
    أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا بالممتحنة.
    أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ في ن.
    واختلف في موضع الأنبياء، وهو أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ فكتب في بعض المصاحف بالوصل، وفي بعضها بالقطع، وعليه العمل.
    ورسمت بالوصل فيما عدا ذلك مثل: أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ بهود، و أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ في النجم.
    المسألة الثانية: "أن" المذكورة مع "لم":
    رسمت بالقطع في كل القرآن مثل: ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ بالأنعام، أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ بالبلد.
    المسألة الثالثة: هي أيضا مع "لو":
    وقطعت في ثلاثة مواضع:
    أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بالأعراف.
    أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ بالرعد.
    أَنْ لَوْ كَانُوا بسبأ.
    واختلف في موضع الجن وهو وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا والعمل على الوصل.
    المسألة الرابعة: هي أيضا مع "لن":
    رسمت بالوصل اتفاقا في موضعين:
    وهما قوله: أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا بالكهف.
    وقوله: أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بالقيامة.
    وعلى أحد القولين في أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ بالمزمل، والمشهور قطعه.
    ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل: أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ .
    المسألة الخامسة: "أن" بفتح الهمزة، وتشديد النون مع "ما":
    قطعت بلا خلاف في موضعين وهما:
    وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ بالحج.
    وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ بلقمان.
    واختلف في وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ بالأنفال والعمل على الوصل.
    وما عدا ذلك فموصول باتفاق نحو: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
    المسألة السادسة: "إن" بكسر الهمزة وتشديد النون مع "ما": قطعت باتفاق في إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ بالأنعام.
    وعلى قول في إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ بالنحل، والأشهر الوصل، وعليه العمل.
    ووصلت اتفاقا فيما عداهما نحو: إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ .
    المسألة السابعة: "إن" الشرطية مع "ما":
    رسمت مقطوعة في وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بالرعد فقط.
    وموصولة فيما عدا هذا الموضع مثل: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بيونس، وَإِمَّا تَخَافَنَّ بالأنفال.
    المسألة الثامنة: هي أيضا مع "لم":
    رسمت بالوصل في فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ بهود فقط.
    وبالقطع فيما عداه نحو: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا بالبقرة.
    المسألة التاسعة: هي أيضا مع "لا".
    مثل: إِلا تَنْصُرُوهُ وَإِلا تَغْفِرْ لِي . رسمت بالوصل في جميع القرآن.
    المسألة العاشرة: "من" الجارة مع "ما" الموصولة:
    قطعت في فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالنساء اتفاقا.
    وبالخلاف في هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالروم، وكذا وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ بالمنافقين والعمل على القطع.
    ووصلت فيما عدا ذلك مثل: وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ بالبقرة.
    المسألة الحادية عشرة: "عن" مع "ما":
    قطعت في قوله: عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ بالأعراف.
    ووصلت فيما عداه نحو: عَمَّا تَعْمَلُونَ عَمَّا سَلَفَ .
    المسألة الثانية عشرة: "عن" مع "من":
    قطعت في عَن مَّن يَشَاءُ بالنور، و عَن مَّنْ تَوَلَّى بالنجم. وليس في القرآن غيرهما.
    المسألة الثالثة عشرة: "أم" مع "من":
    قطعت "أم" عن "من" في أربعة مواضع:
    أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا بالنساء.
    أَمْ مَنْ أَسَّسَ بالتوبة.
    أَمْ مَنْ خَلَقْنَا في "والصافات".
    أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا بفصلت.
    ووصلت في غير ذلك مثل: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ .
    المسألة الرابعة عشرة: "أم" مع "ما":
    رسمت بالوصل في كل القرآن مثل: أَمَّا اشْتَمَلَتْ .
    المسألة الخامسة عشرة: "كل" مع "ما":
    قطعت "كل" عن "ما" اتفاقا في وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ . ووقع الخلاف في أربعة مواضع وهي:
    كُلَّمَا رُدُّوا بالنساء.
    كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً بالمؤمنين.
    كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ بالأعراف.
    كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ بالملك.
    والعمل على قطع الأوليين ووصل الأخيرين.
    وما عدا ذلك فموصول اتفاقا مثل: كُلَّمَا رُزِقُوا
    المسألة السادسة عشرة: "في" مع "ما":
    رسمت بالوصل مثل: فِيمَا أَخَذْتُمْ إلا أحد عشر موضعا، وهي: فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ ثاني البقرة.
    فِي مَا آتَاكُمْ بالمائدة، والأنعام .
    فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ بها.
    فِي مَا اشْتَهَتْ بالأنبياء.
    فِي مَا أَفَضْتُمْ بالنور.
    فِي مَا هَاهُنَا بالشعراء.
    فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ بالروم.
    فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
    فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ كلاهما بالزمر.
    فِي مَا لا تَعْلَمُونَ بالواقعة.
    فقد وقع الخلاف في هذه المواضع الأحد عشر، والعمل فيها على القطع، واقتصر ابن الجزري عليه.
    المسألة السابعة عشرة: لام الجر:
    قطعت عن مجرورها في أربعة مواضع، وهي:
    فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ بالنساء.
    فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بالمعارج.
    مَالِ هَذَا الْكِتَابِ بالكهف.
    مَالِ هَذَا الرَّسُولِ بالفرقان.
    ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ
    المسألة الثامنة عشرة: "أين" مع "ما":
    رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ بالبقرة.
    أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ بالنحل.
    وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:
    أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ بالنساء.
    أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ بالشعراء.
    أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا بالأحزاب.
    ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا بالبقرة.
    المسألة التاسعة عشرة: كلمة "بئس" مع "ما":
    وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ بالبقرة.
    وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بها –أيضا-.
    وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي بالأعراف، والعمل على وصلهما.
    وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل : فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ بآل عمران.
    المسألة العشرون: "كي" مع "لا":
    رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:
    لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا بالحج.
    لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ الثاني بالأحزاب.
    لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا بالحديد.
    وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا .
    وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بالحشر.
    المسألة الحادية والعشرون: "حيث" مع "ما":
    رسمت بالقطع ، وهي في موضعين بالبقرة وهما:
    وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ .
    وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلا .
    المسألة الثانية والعشرون: "يوم" مع "هم":
    قطعت "يوم" عن "هم" في موضعين وهما:
    يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ بغافر.
    يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ بالذاريات.
    ووصلت في غيرهما مثل: يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
    المسألة الثالثة والعشرون: كلمات متفرقة.
    اتفقت المصاحف على رسم الكلمات الآتية بالوصل، وهي:
    يَبْنَؤُمَّ بطه، نِعِمَّا رُبَمَا كَأَنَّمَا وَيْكَأَنَّ وَيْكَأَنَّهُ مَهْمَا يَوْمَئِذٍ حِينَئِذٍ كَالُوهُمْ وَزَنُوهُمْ وكذلك أل المعرفة، وياء النداء، وهاء التنبيه، فإن هذه الثلاثة توصل بما دخلت عليه.
    وقوله تعالى: إِلْ يَاسِينَ بالصافات رسم بالقطع ليحتمل القراءتين، ولا يصح الوقف على إل دون ياسين عند من قرأ بكسر الهمزة وسكون اللام، أما من قرأ آل بفتح الهمزة والمد مع كسر اللام، فإنه يجوز الوقف عنده على آل دون ياسين؛ لأن آل على هذه القراءة كلمة مستقلة، وهي مضاف وياسين مضاف إليه، قال صاحب لآلئ البيان:
    وجـــاء إل ياســـين بانفصــال



    وصــح وقــف مــن تلاهــا آل


    وقوله تعالى: وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ بص، رسم بالقطع، فقوله "ولات" كلمة، وحين كلمة أخرى، فلا نافية زيدت عليها التاء لتأنيث اللفظ.
    وقيل بأن التاء موصولة بكلمة حين هكذا "ولا تحين" والراجح القطع.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 486
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010
    العمر : 32
    الموقع : الشريف

    باب هاء التأنيث التي كتبت تاء مجرورة

    مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 20, 2012 2:35 pm


    باب هاء التأنيث التي كتبت تاء مجرورة

    اعلم أن كل ما ذكر من هاءات التأنيث في الأسماء المفردة مرسوم بالهاء، أي: بالتاء المربوطة مثل: رسالة، سكرة، عالية، ويوقف عليه بالهاء إلا مواضع معينة رسمت بالتاء المجرورة، أي: المفتوحة ويوقف عليها بالتاء.
    وهي قسمان: قسم اتفقوا على قراءته بالإفراد، وقسم اختلفوا في إفراده وجمعه.
    فالمتفق على إفراده ثلاث عشرة كلمة، وهي: رحمت، ونعمت، وامرأت، وسنت، ولعنت، ومعصيت، وكلمت، وبقيت، وقرت، وفطرت، وشجرت، وجنت، وابنت، ولنشرع في بيانها مفصلة فنقول:
    1. رحمت:
    رسمت بالتاء المجرورة في سبعة مواضع وهي:
    يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ بالبقرة.
    إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بالأعراف.
    رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ بهود.
    ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ بمريم.
    فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ بالروم.
    أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
    وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ كلاهما بالزخرف.
    وما عدا هذه المواضع السبعة مرسوم بالهاء مثل: وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
    2. ونعمت:
    رسمت بالتاء المفتوحة في أحد عشر موضعا، وهي:
    وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ بالبقرة.
    وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ بآل عمران.
    اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ بالمائدة.
    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ
    وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا كلاهما بإبراهيم.
    وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
    يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
    وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ الثلاثة بالنحل.
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ بلقمان.
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بفاطر.
    فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بالطور.
    ورسمت بالهاء في غير هذه المواضع مثل: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ الموضع الأول بإبراهيم.
    وكالثلاثة الأولى بالنحل، وهي:
    وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ .
    وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ .
    أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ .
    3. وامرأت:
    رسمت بالتاء المجرورة في سبعة مواضع، وهي:
    إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ بآل عمران.
    امْرَأَتُ الْعَزِيزِ موضعان بيوسف.
    امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ بالقصص.
    امْرَأَتَ نُوحٍ
    امْرَأَتَ لُوطٍ
    امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ الثلاثة بالتحريم.
    فكلمة امرأة إذا أضيفت إلى زوجها فهي بالتاء المفتوحة.
    ورسمت بالهاء في غير هذه المواضع مثل:
    وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا .
    وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ
    4. وسنت:
    رسمت بالتاء المجرورة في خمسة مواضع، وهي:
    فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ بالأنفال.
    إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا الثلاثة بفاطر.
    سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ بغافر.
    ورسمت في غير هذه المواضع بالهاء مثل: سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ بالأحزاب.
    5. ولعنت:
    رسمت بالتاء المجرورة في موضعين وهما:
    فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ بآل عمران.
    وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ بالنور.
    ورسمت بالهاء في غير هذين الموضعين مثل:
    أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ بالأعراف.
    6. ومعصيت:
    رسمت بالتاء في موضعين، وهما وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ كلاهما بالمجادلة.
    ولا ثالث لهما في القرآن الكريم.
    7. وكلمت:
    في قوله تعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى بالأعراف، اختلف فيها، واعتمد ابن الجزري رسمها بالتاء المجرورة.
    ورسمت بالهاء اتفاقا في غير هذا الموضع مثل: كَلِمَةً طَيِّبَةً .
    8. وبقيت:
    رسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد، وهو قوله: بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ بهود.
    وبالهاء في غيره مثل: وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى بالبقرة.
    9. وقرت:
    رسمت بالتاء المجرورة في موضع واحد بالقصص وهو: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
    وبالهاء في غير ذلك مثل قُرَّةَ أَعْيُنٍ بالفرقان والسجدة .
    10. وفطرت:
    رسمت بالتاء المفتوحة في موضع الروم وهو: فِطْرَتَ اللَّهِ ولا ثاني له.
    11. وشجرت:
    رسمت بالتاء في موضع واحد وهو: إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ بالدخان، وبالهاء في غيره: مثل: عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ بطه.
    12. وجنت:
    رسمت بالتاء في موضع واحد وهو: وَجَنَّتُ نَعِيمٍ بالواقعة.
    وفي غيره بالهاء مثل: جَنَّةَ نَعِيمٍ بالمعارج.
    13. وابنت:
    رسمت بالتاء في موضع واحد بالتحريم وهو: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ ولا ثاني له.
    وأما ما اختلف القراء في إفراده وجمعه فهو:
    غَيَابَتِ الْجُبِّ معا بيوسف.
    آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ بها –أيضا-.
    و: آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ بالعنكبوت.
    و: فِي الْغُرُفَاتِ بسبأ.
    و: عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بفاطر.
    و: مِنْ ثَمَرَاتٍ بفصلت.
    و : جِمَالَتٌ صُفْرٌ بالمرسلات.
    وكلمت في قوله تعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا بالأنعام.
    وقوله: كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا الأول بيونس.
    وقوله: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ الثاني بها.
    وقوله: وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا بغافر.
    فقد رسمت هذه المواضع التي اختلفوا في إفرادها وجمعها بالتاء المجرورة، بيد أنه وقع خلاف في "كلمت" بغافر وبيونس في الموضع الثاني، فرسمت في بعض المصاحف بالهاء، وفي بعضها بالتاء، وعليه العمل.
    هذا وقد رسموا بالتاء المجرورة ذَاتَ و مَرْضَاتِ حيث وقعا وكذا هَيْهَاتَ في موضعي المؤمنين، وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ بص، و اللاتَ بالنجم، ولفظ يَا أَبَتِ حيث وقع.
    فكل ما رسم بالتاء المفتوحة في هذا الباب يوقف عليه بها، وذلك عند الاضطرار، أو الاختبار، أو التعليم.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 486
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010
    العمر : 32
    الموقع : الشريف

    باب الإثبات والحذف

    مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 20, 2012 2:36 pm

    باب الإثبات والحذف

    إن كلا من الإثبات والحذف في هذا الباب يكون في حروف المد الثلاثة، ولنوضح حكم كل حرف منها، إثباتا وحذفا، فنقول:
    1 – كل واو حذفت في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا مثل:
    يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَلا تَسُبُّواْ الَّذِينَ مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ إلا أربعة أفعال حذفت منها الواو رسما ولفظا ووصلا ووقفا وهي:
    وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بالإسراء.
    وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ بالشورى.
    يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي بالقمر.
    سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ بالعلق.
    وكذا لفظ صالح في قوله تعالى: وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عند من قال: إنه جمع مذكر سالم حذفت نونه للإضافة والواو للرسم.
    2 – وكل ياء حذفت في الوصل للتخلص من الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا، مثل: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ أَيْدِي النَّاسِ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُحِلِّي الصَّيْدِ
    غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ آتِي الرَّحْمَنِ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
    وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إلا مواضع معينة حذفت منها الياء رسما، ويوقف عليها بحذفها كذلك، وهي:
    وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ بالنساء.
    وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ بالمائدة.
    نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ بيونس.
    بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ بطه والنازعات .
    وَادِ النَّمْلِ بسورته.
    الْوَادِ الأَيْمَنِ بالقصص.
    لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا بالحج.
    بِهَادِ الْعُمْيِ بالروم.
    يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ في يس.
    صَالِ الْجَحِيمِ بالصافات.
    يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا الأول بالزمر.
    يُنَادِ الْمُنَادِ في ق.
    تُغْنِ النُّذُرُ بالقمر.
    الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ بالرحمن.
    الْجَوَارِ الْكُنَّسِ بالتكوير.
    تنبيه:
    ورد إثبات ياء الأيدي بعد أولي وصلا ووقفا في قوله: أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ في ص؛ لأنه جمع يد، وحذفها وصلا ووقفا كذلك في: وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ بها –أيضا-؛ لأنه بمعنى القوة.
    3 – وكل ألف حذفت وصلا تخلصا من الساكنين فإنها ثابتة رسما ووقفا نحو:
    كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ قُلْنَا احْمِلْ وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إلا ثلاثة مواضع حذفت منها الألف رسما ووقفا، وهي:
    أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ بالنور.
    يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ بالزخرف.
    أَيُّهَ الثَّقَلانِ بالرحمن.
    فقد حذفت الألف من لفظ "أيها" في هذه المواضع الثلاثة، ويوقف عليه بدون ألف أي: بالهاء ساكنة.
    ملاحظة:
    إذا وقف على لفظ "آتان" في قوله: فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ بالنمل جاز حذف الياء وإثباتها، والإثبات هو المقدم في الأداء، أما في الوصل فتثبت الياء مفتوحة.
    وإذا وقف على لفظ "سلاسلا" في قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلاْ في سورة الدهر، جاز حذف الألف وإثباتها، والحذف هو المقدم في الأداء، وأما في الوصل فتحذف الألف، قال صاحب اللآلئ:
    وفــي سَلاسَــلا ومـا آتَـانِ قِـفْ



    بـالحذْفِ والإثبـاتِ فـي اليـا والألف


    هذا وتثبت الألف وقفا وتحذف وصلا في المواضع الآتية.
    1. المنون المنصوب. مثل: اهْبِطُوا مِصْرًا عَلِيمًا حَكِيمًا .
    2. لفظ "إذاً" . مثل: وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ .
    3. لفظ "وليكونا" في قوله تعالى: وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ بيوسف.
    4. "لنسفعا" في قوله: لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ .
    5. "أنا" نحو: وَأَنَا رَبُّكُمْ أَنَا نَذِيرٌ .
    6. "لكنا" في قوله تعالى بالكهف: لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي .
    7. "الظنونا" في وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا .
    8. "الرسولا" في وَأَطَعْنَا الرَّسُولا .
    9. "السبيلا" في فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاْ الثلاثة بالأحزاب.
    10. "قواريرا" في قوله: كَانَتْ قَوَارِيرَاْ الموضع الأول بسورة الإنسان.
    أما الموضع الثاني بها وهو قَوَارِيرَاْ مِنْ فِضَّةٍ فألفه محذوفة وصلا ووقفا، وإن ثبتت رسما.
    وكذا لفظ ثمود فألفه محذوفة وصلا ووقفا، وإن ثبتت في الرسوم وذلك في قوله تعالى:
    أَلا إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُوا رَبَّهُمْ بهود.
    وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ بالفرقان.
    وَثَمُودَاْ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ بالعنكبوت.
    وَثَمُودَاْ فَمَا أَبْقَى بالنجم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 20, 2017 11:57 am